المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

رمضانيات🌙📿

صورة
افضل ان يكون لي دائماً في رمضان عاداتٌ مختلفة تشعرني بجمال الشهر وتدفعني الى أن أعيشه للحد الأقصى. اليكم ١٠ من عاداتي الرمضانية التي انصح بتجربتها: ١- بعد ان تتم صلاة الفجر، لا تخلد الى النوم بل إجلس واقرأ وردك اليومي حتى ترى زرقة ضوء الصباح، عندها اخرج الى مكان مرتفع وتنفس مع الصبح مردداً التسابيح و أذكار الصباح حتى الشروق. الأمر لن يمدك بسكينة غريبة و حسب بل انه قد جاء في فضل الجلوس للذكر بعد الفجر ، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ" ٢-حدد كتاباً ذو محتوىً ديني تطالعه طيلة الشهر ، مثل هذه الكتب تمدك بعلومٍ تفقهك، و تذكرك بأمورٍ قد نسيتها او غفلت عنها فترفع من قيمة ايمانك وعباداتك. ٣- لا تكتفي بقراءة القرآن وختمه بل توقف عند كل آية تبهرك وانظر في تفسيرها وعمق معناها، واحفظ ما تيسر لك منه ولو اقتصر ذلك على بضع آياتٍ متفرقات. ٤- اجعل لنفسك فقرة ...

آمُلُ

صورة
لا ادري كيف ابدأ حقيقة ولا كيف أوصّف شعوري اتجاه هذا الأسبوع. ربما كان أسبوع المرّات الأولى، المرة الأولى التي أقف فيها تحت الثلوج المتساقطة لهذا العام، المرة الاولى التي اتناول فيها المثلجات في طقس مثل هذا، المرة الاولى التي أحاول أن أحيك شيئاً و المرة الاولى التي أودع فيها هذا العدد من الأحباء في أسبوع واحد. جميعهم رحلوا بهدف العلم، بهدف الطيران نحو حلم يرفض الوطن أن يطلق أجنحتنا نحوه. فنطرّ أن نستقل أول طائرة نحو وطن لآخرين قادر على أن يحتضن أحلامنا. مضحك كيف نتعلق بالوطن اكثر كلما لفَظَنا و لفظَ أحبابنا، تماماً كالعاشقين! إذ أنّ اكثر ما قد يكسرنا هو ما قد يصدر عن الذين نعشقهم، و لكننا لا نُجبَر سوى في أحضانهم. هذا الوطن معشوق متكبر، لا عرفنا كيف نهنئ فيه و لا عرفنا كيف نهنئ دونه. ترعبني فكرة أنني قد أطر يوماً أن أكون أنا الأخرى على متن الطائرات المغادرة، ترعبني فكرة أن أعيش أجمل ذكرياتي دون دموع الفرح تنهمر من مُقل الذين فارقتهم بالدموع كذلك. أحب هذه البلاد كثيراً، أحبها و أحب أهلها، أحب الشعور بالانتماء الذي تسبغه على نفسي. بأنني من هنا بكل تناقضات...

سِكّةٌ و مَحَطَة

صورة
أيّ غرابة في زمننا هذا،  يكاد المرء يأكل نفسه من كثرة ما يفكر و كثرة ما يشعر. كل يوم تقف مع أقوامٍ كثر على سكة طويلة لتبدأ المسير. تمر بعدّة محطات مختلفة لا تشبه إحداها الأخرى في يومٍ واحد فقط. إحداها مهشمة فيها الكثير من الجثث... جميعهم شهداء كلّ بحسب تسمية طرفه. البعض قتله الوهم و البعض قتله الحلم و شتان ما بين الإثنين، فالبعض أبطالٌ و الآخرون ضحايا. او الأصحّ أن كليهما ضحايا و لكن للموت كذلك مزاج و مزايا. على مقربة منها محطة أخرى اقل خراباً بحجم ضئيل. يجلس فيها مطبلون و مصفقون و لاطمون. و ترتفع اصوات شعارات و هتافات كثيرة. يرقص قلبي طرباً لبعضها و أصاب بالغثيان من أخرى. و مثلي يفعل الجميع و لكن كلّ بحسب توجهه. تتعبني كثرة الهتاف، يتعبني الحماس و يتعبني الحزن لذا اتابع سيري على السكة. أسير نعم فالقطارات قد فاتتني، و حقيقة انني تعمدت أن تفوتني. فراكبوها مجرد متسابقين، عابثين يمرون على السكة دون ان ينتبهو حقاً للتفاصيل حولهم. همهم الوحيد أن يصلو للمحطة الأخيرة... محطة مزهرة كما يقولون. جميعنا نريد الوصول إليها و لكنني أظن أن السير أح...

إختِلاف

صورة
عصر هذا اليوم وقع نظري على نص كتبته صديقة لي أحببته بشدة لأنني اردت ان اكتب عنه طويلاً و شعرت أن أحداً قد كتب عن ما في خاطري، و لكنني أعدت النظر و قررت ان اكتب أنا أيضاً، فما المانع أن أفعل. تبدأ صديقتي نصها بحادثة حصلت معها في الصف السادس عندما طلبت إحدى زميلاتها أن يضعن أيديهن لترتبها بحسب اللون من داكن إلى فاتح و عن بهجتها لأن سمارها أفتح من قرينتها و كأنّ ذلك شيءٌ يفتخر به. مشهدٌ أعادني إلى صف الروضة عندما كانت معلمة تفضلني و صغيرة أخرى لا لشيء سوى لبياض بشرتنا، و تهمل الصغيرة السمراء الثالثة لأنّها لم تكن تراها جميلةً مثلنا! ثم أتذكر مقطع فيديو لفتاة سوداء إنتشر منذ فترة تبكي لانها تعتقد أنها ليست جميلة لأنّها سوداء البشرة! و على الأغلب أنه في ذهن كلٍّ منا مثل هذه القصص البيضاوية! على الأغلب أنه هنالك الكثير من الفتيات السمروات التي كبرن و هنّ يحسبن أنهنّ لسن جميلات لأنهنّ مررن بمواقف شبيهة، و فتيات بيضوات يحسبن أنهنّ أجمل فتيات العالم فقط لأن لهنّ بشرة بيضاء! و شبان كثر كبروا و هم يرددون عبارات مثل"جميلة و لكنها سمراء" و كأنّ في السمار إنتقاص...

عُثُور

صورة
عزيزتي عدن... لم نكتب! ولم أنسى أنه يجب علينا أن نفعل، و لكنّها خصلة بي تملكين مثلها و هي العجز عن البوح لحظة السقم. و قد كنت في الأيام العابرة في سقمٍ أصاب نفسي ، تمثل بقلقٍ يأكل رأسي و هم يرهق قلبي. إنّها والله لأيامٌ ثقال و قد كنت أحسبني في ثبات حتى وصلت إلى حافة الإنهيار. و لكنني و بحمد الله لم أنزلق و بلطفه و معيته تماسكت و عصى على الأحداث أن تزلني. لا أدري حقيقة كيف يستطيع المرء أن يناقض مبادئه و فلسفته في كثير من الأحيان. كأن أقلق و تعشعش في رأسي الهواجس من امور كنت أحسبني لوقتٍ طويل مبرأةً منها. و لكن الأمر اننا لسنا مبرأين من شيءٍ كبشر، و أننا أكثر هشاشة من بيت عنكبوت. نعيب الآخرين على ما بنا، و نحسب أننا نستطيع النجاة أبداً، و أننا نعيش بشكل أفضل... و نغفل أنه من عاب ابتلى و أننا و إن حفظنا شيئاً فقد غابت عنّا أشياء، و أنه "وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّه" من الله وحده لا بما كسبت أيدينا و دوام هذه النعمة بفضل الله و رحمته لا بفضل منّا او من أيّ مخلوق. نلقي بأيدينا إلى التهلكة ثم ينتشلنا الله بلطفه. فيلهمنا الد...

و أنتم لا تعلمون

صورة
""وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". مضحكٌ أمر الإنسان يا عدن فيروس قاتل على مقربة ضئيلة منّا و مِن مَن نحب و لكننا رغم ذلك لا نتوارى عن التفكير في أمور دنيانا للحظة واحدة! وكأننا سنعيش هنا أبداً و كأنّ تلك الأمور ستبقى... استعذت بالله و تلوت على قلبي" اللهم انت ربي لا اله إلا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك ووعدك ما استطعت .. " هل كنت فعلاً على العهد و الوعد! أم أنها مجرد لحظات ضعف إنسانية يتوجب علينا أن نمر بها حتى نستشعر البلاء و نقدر النعم. قد تظنين الآن أنني من أولئك الذين أصابهم الهلع بسبب المرض الجديد و تأثيره على العالم، و حقيقة أنني لم أفعل فأنا مدركة لحكمة الله في جميع أمره. بل لنقل أنه أسعدني أن الأرض استطاعت أن تتنفس قليلاً و تستريح من فساد بني آدم في برها و بحرها و لو مؤقتاً. و لكنني و كما الجميع تغرّني الدنيا و أركض صوبها و ما يؤلمني أنني ربما- بل على الأغلب-  أفعل ذلك أكثر من ...

The joker

صورة
أنهيت للتو مشاهدة فيلم ال "Joker" . الفيلم الذي حظي بضجة كبيرة و أثار الكثير من الاراء حوله. و قد قررت مشاهدة الفيلم بعد مشاهدتي الإعلان الذي شعرت من خلاله ان الفيلم سيتناول موضوع الإنعزالية و الفساد الإجتماعي للحضارة الحديثة . الموضوعين الذين تحدثنا عنهما كثيراً في روايات الادب الحديث في الجامعة. لذا فإنني قررت اختبار قدرتي على التحليل وما اكتبسته في إستخراج الافكار المبطنة خلف الفن الحديث في الجامعة. و قد نجح الفيلم في إذهالي! الفيلم هو مسرحية مصغرة عن العالم الحالي، الحضارة "المتقدمة" الحديثة، او لأقل خدعة ما يسمى بالقرن العشرين. القرن المتحضر المميز المتطور الذي يختبئ ببشاعته المقيتة خلف ستار التكنولوجية، المال ، الديمقراطية، و الكوميدية السوداء. يحاولون إقناعنا بأن العالم الجديد ، هو عالم متقدم خال من الفساد. و لكنه في الحقيقة قد ولد اكبر فساد عرفته البشرية لم يسلم منه الانسان ولا حتى الارض و البحر و كأنه تمثيل مجرد للآية الكريمة "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم ...

لَفتة

صورة
الحياة.. ليست الوظيفة التي تشغلها، ولا حسابك المصرفي.. ليست الأماكن التي زرتها، ولا الجامعة التي ارتدتها، وليست حتى كل ما تقتني من أملاك.. الحياة..أكبر من كل ذلك، أكبر من كل تلك الأمور الماديّة الصغيرة، ومن كلّ الهراء الذي اصطنعه العالم.. هي تلك الأمور التي تعيشها بقلبك، الأشخاص الذين تقابلهم، الأماكن التي تسكنك، الدروس التي تتعلمها في رحلاتك، وكل لحظات السلام.. هي كل ما تهديه لك الأيام من ذكريات، من أصدقاء، من أحباء، من فشل وإنجازات.. و أنت لست السيارة التي تقود، لست الملابس التي ترتدي ولا المقاهي التي ترتاد..ولا لست ما تملك من جمال كذلك ولا اللكنة التي تتحدث. انت.. الايمان في قلبك..الشغف في روحك..كل ما تملك من أحلام، كل ما تملك من إصرار، و كل ما تملكه من ذكريات. لا تسمح للعالم أن يقرر من انت!! لا تدع الماديّة تحكمك، ولا الأشخاص يرسموك. كن انت..بكل ما انت.. ولتعش حياة..كما الحياة..❤ -نور الهدى

قضيّة

صورة
-السلام عليكم، كيفك شو الأخبار؟ -والله الحمدلله ما في شي... "الحمدلله ما في شي"، وعلى بعد ساعتين منّا فقط يحوّل باب الرحمة لثكنة عسكرية و يعتدى بالضرب على مجموعة من الشباب المرابطين ، الذين ما زالوا يؤمنون أنّ الأقصى أمانتهم الأولى وأنّ حالهم من حاله. هل تصدقون ذلك!! تبعد عنّا مسافة الساعتين فقط ولا نستطيع ان نراها، و نزورها او دعونا نكون اكثر تجرداً لا نستطيع ان نتصرف على أنّها تخصنا!! على أنّ الحدود هي مجرد خطوط  وضعها الإحتلال على عقولنا وأنّ ما يسمى بفلسطيني، و لبناني، و سوري و،و...هو مجرد اوهامٍ استعمارية. لست هنا بصدد إعطاء درسٍ في القومية ولا بترداد القصيدة التي بح صوتنا جميعاً لكثرة تكرارها " بلاد العرب أوطاني وكلّ العرب اخواني" ولم نرى لها صدىً حقيقيّاً في أوطاننا. باب الرحمة قد تحوّل لثكنة عسكرية، ونفذ حكم الإعدام بحق ٩ شبابٍ أبرياءٍ في مصر، و أنا لم أرد أن أتكلم عن كلّ ذلك، لأنني وجدت أن الكلام لن يقدم أو يأخر و أنني وبعد أن أنشر ما كتبت هنا، سيعاد تكرار السيناريو نفسه. سيعدم المزيد من الشباب الأبرياء، يتيتم المزي...

مُضْغَة

صورة
و إنّه و كما يمرض الجسد اذا ما ساءت تغذيته، وتضعف العلاقات بقلّة الاهتمام، فإنّ الروح تهزل اذا ما غاب العمق عنها، وإن القلب يقسى اذا ما غابت الرحمة عنه ويغلظ، ويمرض اذا ما غاب عنه الذكر ومحبة الله. فمن الاجدر بالإنسان العاقل ان يحيى بقلبه ولقلبه، وان يجعل اشراقه همه الأول فيعمل على ان يحرس نوره كل يوم وكل ساعة . «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» -محمد صلى الله عليه وسلم فصلاح الإنسان في قلبه، وخلاص الإنسان في قلبه، وحياة الإنسان في قلبه. وهي ليست إلاّ ترجمة لما يحتويه من مشاعر و طباع و افكار و ليست إلّا صورة عنه تترجم على أرض الواقع وفق مواقف و أساليب في الحياة. وهو بوصلة الإنسان في مسيره على هذه الأرض فإذا ما أحسن إليه دله الى طريق الخير، واذا ما لساء اليه دله إلى طريق الهوى و جعله يهوى. "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰك...

سُكُون؟

صورة
أسبق أن شعرت بأنّ حياتك كاملة من جميع النواحي، أنّ لا شيء ينقصك  أنّ كل ما تريدينه ملك يديك، و أنّه لديك كمية كافية من الاشخاص الطيبين والزملاء الرائعين الذين يتسنى لك التعرف عليهم في كل يوم، ولكن رغم ذلك كله هنالك شيء ما تشعرين دائما بنقصه. تغمضين عينيك ليلاً عن يوم رائع، فعلت به كلما تحبين، رزقك الله به كلما تحتاجين، إلاّ أنه هنالك شيء ينقص!! تعجزين عن فهمه أو الوصول الى ماهيته...لو كنت اخبر هذا لفتاة لا تعرفني لأخبرتني أنني ربما اكون بعيدة عن الله ولهذا أشعر بما أشعر به. و لكنك تعرفينني جيداً وتعلمين قوة ارتباطي بخالقي ومدى تعلّقي به وبكونه.. تعلمين أني بما به من سعادة بسبب حبي الشديد له، وثقتي اللامتناهية به. لذا فإنك ستسالينني عن السبب وسأجيبك بأني لا أعرف أو ربما أعرف و لكنّني افتقر للرؤية المتكاملة. ستقولين أنّه ربما نابع من عواطفي المتأججة و حاجتي الدائمة لإفراغ عاطفتي في كل شيء و ساوافقك، و لكن هذا ليس كلّ ما في الامر. انت تعلمين أنني في الفترة الاخيرة بدأت أتفكر كثيراً في معاني الزواج، و أنتي تعلمين ذلك لأنني اعتدت دائماً أن أخبرك عن اي فكرة تنتابني ...

نِسيَان

صورة
ح: مررتِ بخاطري اليوم بعد إذ ظننتكِ رحلتِ، كان وجهك دائرياً أكثر من أي وقت مضى، لكن النسيان أكلَ منه ما تيسّر له. لم يُبقِ إلا خيالات، وما نفع الخيالات؟ ن: يقال إنك لن تستطيع التوقف عن التفكير بشخص ما، إلا إذا توقف هو عن التفكير بك.. أتراك تفكرين بي الآن، أترى ما زلت تذكرينني وكل تلك الأيام التي نسجناها سويا؟! كل تلك الأيام التي ترفض الذاكرة أن تقتلعها، وتلقيها في دائرة النسيان.. ح: هل يبقى ظلٌّ بعد أن يغيب الجسد من حيّز الذاكرة؟ لقد تعاهدنا ألا تفرقنا المسافات، ولكن عقارب الساعة لدغتنا بالمشاغل فلم نَفِ بالوعد. ن: قلتِ لي يوماً إن للوقت والمسافة جانبين أسوَدين.. إن باستطاعتهما تحويل أسعد الذكريات الى أطياف حزن تطاردنا مهما حاولنا الهرب.. تقتحم أعماق القلب غارسة سوداويتها في أكثر ذكرياتنا جمالا، محوّلةً كل ما كان يوماً بهجةً إلى ألم يعتصرنا ولا يترك لنا خيارا إلا النسيان.. وما من سبيل للنسيان.. ح: قلتُ لك يوماً إن للوقت والمسافة جانبين أسودين. قلت لك سيغرزان في أكُفّنا حُجّة الافتراق، وفي آذاننا صمماً...

Choices

صورة
The mistake we often do Is that we let people Judge us... We let them critisize us negativly, Tell us who we are not! And make us feel bad about who we really are. We let people use us, and tell us What is right for us... We let them control our dreams.. And our lifes! Sometimes we settle for wrong people Because of promises we made and choices we never made. And sometimes we continue being in acompany with people who dont fit with us in the name of friendship and loyality. Well let me tell you!! Dont settle for what dont seem right anymore. Dont let people control your dreams and who you are, its your journey not theirs. And stay loyal for yourself in the first place, because if you're not loyal for yourself you are loyal for nobody and nothing. At the end.. You will reach a place where you will look back at you life and choices and either be proud or disappointed. Take your choices ...