صباح العيد


صباح هذا العيد لم يكن مألوفاً...

لم أرتدي لباسي الكشفي متوجهةً إلى المسجد، لم نتشارك الكنافة على معدة خاوية في ساعة لم تتجاوز ال٨ ،و لم أشارك في صلاة العيد.
صباح هذا العيد ايقظني صوت المنبه عوضاً عن تكبيرات والدي و قبلات أمي الحانية مرفقة ب " صباحو بنوت كل عام و أنت بخير".
هذا الصباح كان مختلفاً، مصحوباً ب"كل عام و إنتِ حدي"
و عبارات حملها الهاتف و لكنّها لم تفقد دفئها رغم ذلك.
هذا الصباح كان عبارة عن بداية جديدة، عيدٌ جديد لم أعهده و عيدٌ آخر فقدته و لكنه بقي يحيطني بدفء الذاكرة.
فالحمدلله على ما كان و سيكون.
الحمدلله على رحمته المرافقة دائماً... الحمدلله أننا بفضله في كل عام بخير.🍃
قد يكون عيدكم الأول بعيداً عن ما ألفتموه، و لكنه أيضاً عيدكم الأول خارج إطار ما عهدتموه.🌻
قدروا النعم بكل أشكالها فللسعادة وجوه مختلفة، و ليكن عيدكم كيفما كان و بأي وجه أتى.. بخير. 🐏🌿
-نور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ال "أنا" الجديدة

ما تعلمته هذا الاسبوع

إبنة أبيها