بِعَينِ حُبْ

رغم أنّ الإمتحانات لم تدع في رأسي أفكاراً مثيرة أكتب عنها إلاّ أنني سأكتب بكلّ الأحوال.
سأكتب عن الجمال الذي نقابله في طريقنا من أقصى الجنوب نحو صيدا، الجمال الذي نتغنى به إذا ما رأيناه في صور في أوروبا، و لا نكاد نذكره هنا رغم أنّه يسبغ علينا من فضله فينسينا طول الطريق و يريح عناء النفس ويذكرنا بمدى حبنا لهذه الأرض رغم كل ما يحصل.
سأكتب عن أعمدة الكهرباء التي نشكو منها جميعاً ولكننا لا نستطيع ان ننكر أنها أفضل ما يزين الطرقات عند الغروب.
سأكتب عن المطاعم المحلية الصغيرة التي تقدم أطعمة افضل و "اكثر نظافة" من المحلات العالمية الشهيرة التي نجدها في كل منطقة من مناطق الوطن، إلاّ أنّ أحداً لا يتحدث عن أنّه قد تناول فيها الطعام الجيد بتبجح!!
سأكتب عن كلّ تلك الاشياء الصغيرة التي لا نتحدث عنها ، النعم المنسيّة، الوطن الذي لم نعد نراه اكثر من بقعة صغيرة مقيتة رغم أنه و رغم كل شيء جميلٌ جداً... أجمل من أوروبا، أجمل من كل الصور التي نراها هنا و هناك.
و لكن الفرق اننا لا نراها بعين الجمال...بعين الحب، كما يفعل أبناء أوروبا!!
ننسى أنّ الجمال يبدأ من الحب...
من الحب اولاً..!
١-٢-٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ال "أنا" الجديدة

ما تعلمته هذا الاسبوع

إبنة أبيها