اكتفاء
في مقابلة لايزابيت جيلبرت كاتبة كتاب (eat pray love) مع اوبرا وينفري، قالت ان الوصول للاكتفاء يكمن في معرفتك لما تريده الآن والحصول عليه مهما كلّف الامر، وتابعت "اسال نفسك كل يوم عن ما تريده فعلاً واترك كل شيء آخر في سبيل رحلة الحصول عليه، اجعله مهمتك ولو كلفك التخلي عن كل ما تملكه الآن". (وهذا ما فعلته الكاتبة فعلاً بعد ان تخلت عن كل شيء في رحلة للعثور على نفسها حول العالم لمن لم يقرأ الكتاب او يشاهد الفيلم).
فكرت، حسناً اذاً ما الذي اريده حقاً، اريد السفر ، وكتابة كتابٍ جديد وغرفة زجاج عازل اشاهد منها الثلج والشتاء.
ولكنني لا استطيع الحصول عليها الآن في ظل المرحلة التي أعايش، والحقيقة انني لا اريد التخلي عن كل شيء املكه الآن في سبيل الحصول عليها!!
عندها توصلت الى الفكرة الآتية، اليزابيث جيلبرت مع كل خبرتها ونجاحها ليست على حق، نحن لا نحتاج للتخلي عن كل ما نملك في سبيل امتلاك شيءٍ آخر حتى نعثر على ذواتنا.
نحن بحاجة الى ان نعيش في كل مرحلة نمر بها بكل جوارحنا، و ان نقدر ما نملك ونحبّه حتى نستيقظ كل صباح حامدين بدل ان نستيقظ ونحن نعد ما لا نملك متناسين كل النعم التي نحظى بها الآن.
كل مرحلة نمر بها ليست الا المسار الصحيح الذي يجب على قصتنا ان تأخذه حتى تستمر. ربما تكون الجامعة صعبة، ربما لا يتوافق العمل الذي نقوم به الآن مع تطلعاتنا، وربما لا نعيش في الاماكن التي نرغب. ولكننا لن نذهب الى الجامعة سوى مرة في العمر، ولن نستطيع تجربة طعم النجاح دونها او ان نلتقي كل اولئك الاشخاص الذين التقينا في الصف والباحات والاماكن المحيطة. ولن نحظى بتجربة هذا العمل مرة اخرى، او الخبرة ذاتها والمسؤولية نفسها.
لكل شيءٍ في هذا العالم رونقٌ خاص، لن نستطيع ان نعيشه مجدداً.
الامور تأتي مرة واحد في العمر او مرتين كحدٍ اقصى، والخيار الاذكى هو ان نستغلها بكل ما اوتينا، ان ندعها تُغيّر فينا وتعطينا بعضاً من القطع لاكمال احجيتنا، بدلاً من ان نغفل عنها وعن الحياة التي نعيش في التفكير بعيش حياةٍ اخرى لم تكتب لنا بعد.
لست بحاجة لان استيقظ صباحاً واتذكر ما اريد، انا بحاجة لان استيقظ صباحاً واعرف ما لدي، وأعيشه بكامله حتى رمقه الاخير.
و باستطاع
ة السفر، والكتاب والغرفة الانتظار الى ان يحين الوقت. فكرت، حسناً اذاً ما الذي اريده حقاً، اريد السفر ، وكتابة كتابٍ جديد وغرفة زجاج عازل اشاهد منها الثلج والشتاء.
ولكنني لا استطيع الحصول عليها الآن في ظل المرحلة التي أعايش، والحقيقة انني لا اريد التخلي عن كل شيء املكه الآن في سبيل الحصول عليها!!
عندها توصلت الى الفكرة الآتية، اليزابيث جيلبرت مع كل خبرتها ونجاحها ليست على حق، نحن لا نحتاج للتخلي عن كل ما نملك في سبيل امتلاك شيءٍ آخر حتى نعثر على ذواتنا.
نحن بحاجة الى ان نعيش في كل مرحلة نمر بها بكل جوارحنا، و ان نقدر ما نملك ونحبّه حتى نستيقظ كل صباح حامدين بدل ان نستيقظ ونحن نعد ما لا نملك متناسين كل النعم التي نحظى بها الآن.
كل مرحلة نمر بها ليست الا المسار الصحيح الذي يجب على قصتنا ان تأخذه حتى تستمر. ربما تكون الجامعة صعبة، ربما لا يتوافق العمل الذي نقوم به الآن مع تطلعاتنا، وربما لا نعيش في الاماكن التي نرغب. ولكننا لن نذهب الى الجامعة سوى مرة في العمر، ولن نستطيع تجربة طعم النجاح دونها او ان نلتقي كل اولئك الاشخاص الذين التقينا في الصف والباحات والاماكن المحيطة. ولن نحظى بتجربة هذا العمل مرة اخرى، او الخبرة ذاتها والمسؤولية نفسها.
لكل شيءٍ في هذا العالم رونقٌ خاص، لن نستطيع ان نعيشه مجدداً.
الامور تأتي مرة واحد في العمر او مرتين كحدٍ اقصى، والخيار الاذكى هو ان نستغلها بكل ما اوتينا، ان ندعها تُغيّر فينا وتعطينا بعضاً من القطع لاكمال احجيتنا، بدلاً من ان نغفل عنها وعن الحياة التي نعيش في التفكير بعيش حياةٍ اخرى لم تكتب لنا بعد.
لست بحاجة لان استيقظ صباحاً واتذكر ما اريد، انا بحاجة لان استيقظ صباحاً واعرف ما لدي، وأعيشه بكامله حتى رمقه الاخير.
و باستطاع

تعليقات
إرسال تعليق