الاخلاص فقط!!


لا شيء جديد سوى المزيد من صور المعارف اللواتي خلعن الحجاب حديثاً، صور تتركني ذاهلة دائماً امام السطحية التي باتت في النفوس اتجاه الدين.
"هل فعلاً باتت المظاهر والمادية تفوق الروح لهذه الدرجة!! هل بات الدين فعلا من اولويات الناس الاخيرة.
ما الغاية... أليست رضى الرحمن!!
ما الذي يصيب الناس اذا!"
اصاب بالإحباط للحظات قليلة ثم اتذكر اولئك الصبية الذين يسكنون في قرية غير مسلمة حيث لا مسجد للصلاة، ويشقون الطريق كل جمعة رغم المسافة وصغرهم لاداء الصلاة في المسجد.
اتذكر ما قصته لي صديقتي بيان عن زملائها في الجامعة الذين حولوا غرفتهم الى مصلى يصلون فيها الجماعة مع زملائهم في السكن الجامعي عند كل صلاة، والشاب الذي آثر الصلاة في الباحة خوفاً من ان تفوته.
اتذكر قصة فتاة لا اعرف عنها سوى الاسم، والحساب الالكتروني وكيف انها قاتلت حتى ترتدي الحجاب وتلتزم بالزي الشرعي في ظل رفض اهلها ومحيطها.
وعجوزٌ في قريتنا تبدو دائما راضية رغم وحدتها، ملهمة ومؤثرة، رغم انها لا تفعل اكثر من التسبيح والصلاة.
اشخاصٌ جميلون جداً حاكوا مع الله قصصاً في الايمان والعشق الالهي.
يلهمونك كل يوم، يجلدون تقصيرك ويذكرونك، ان الدين ليس بالعدد.
انه ليس بقلة او بكثرة وانما بلإخلاص... بلإخلاص فقط!
(اللهم اجعلنا ممن اخلص الدين ابتغاء مرضاتك ورحمتك، مرضاتك وحبك ولا شيء آخر.) 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ال "أنا" الجديدة

ما تعلمته هذا الاسبوع

إبنة أبيها